بفرحٍ غامر أقيمت مراسيم إعادة تكريس مذبحي الكنيستين العليا والسفلى في دير الشهيد مار كوركيس في مدينة الموصل، يوم الإثنين والموافق 19 تشرين الثاني 2021، حيث ترأس المراسيم الطقسيّة صاحب السيادة المطران مار ميخائيل نجيب ميخائيل رئيس أساقفة إيبارشية الموصل وعقرة الكلدانيّة السامي الوقار، وبمعيّة المطران مار بولس (ثابت) حبيب المطران المعاون مع حق الخلافة لابرشية القوش الكلدانية ومعهما الاركذياقون الأنبا د. سامر صوريشو يوحنا الرئيس العام للرهبنة، وازدانت المناسبة بترانيم شمامسة وجوق كنيسة مار أدي الرسول في كرمليس، وبحضور سعادة السفير البابوي في العراق والمطران مار ميخائيل مقدسي مطران ابرشية القوش والآباء الكهنة والرهبان والراهبات مع جمع غفير من المسؤولين المحليّن والحكوميين.

يذكر إن دير مار كوركيس كان في الأصل كنيسة صغيرة تابعة لقرية باعويرا =(مكان العبور: بيث عويري) تحت اسم مار كوركيس. هذا الدير يقع على تلّ أثري يشرف على مدينة الموصل. وأقدم ذكر له يعود للعام 1619م (أي قبل 402 سنة). وقد أصبح ديرًا قانونيّاً للرهبنة الأنطونيّة الهُرمزديّة الكلدانيّة في 17 تشرين الثاني من عام 1863م تلبيةً لطلب من البطريرك يوسف اودو الذي عين فيه 7 من الآباء والإخوة الرهبان. وقد جرت على هذه الكنيسة عدّة ترميمات سنة 1843م، 1929م، 1946م.

في سنة 1908م بني حصن الدير أو قلالي الرهبان مع سرداب وبعض الملحقات، وذلك في عهد الأنبا شموئيل جميل الرئيس العام للرهبنة. وفي سنة 1924م قام الأنبا موشي ارميا الرئيس العام ببناء كنيسة صغيرة شرقي بيت الرهبان على اسم القديس مار انطونيوس، بسبب ارتفاع موقع الكنيسة الكبيرة، وتعذر بعض الرهبان المسنين الصعود اليها، وفي سنة 1936 بني فناء الزوار، وفي سنة 1962م أفتتح في الدير مشروع: (المدرسة الرسوليّة) ودام المشروع لسنوات عديدة وتخرج منه طلاب وأصبحوا رهباناً وكهنةً. بالإضافة لذلك، كان الدير أيضاً مركزًا روحيّاً وثقافيّاً حيث أقيمت فيه دورات لاهوتيّة وكتابيّة ودروساً للتعليم المسيحي.

في الختام، ألقى الأنبا د. سامر سوريشو يوحنا كلمة شكر لكل من ساهم في إعادة تأهيل هذه الكنائس قائلاً: “اليوم باسمي وباسم اخوتي الرهبان الكلدان وكنيستنا الكلدانيّة المقدّسة، نشكر الله على جميع إحساناته ونعمه إلينا وعلى القوّة التي منحها إلينا بالرغم من ضعفنا البشري، لكي نصل لهذا اليوم المبارك وهذه النعمة. كما لا يسعنا إلا أن نشكر الدعم المتواصل للحكومة الأميركيّة (Department of State) وسخائها إذ وعدت وما خلفت بوعدها بتمويل إعادة الإعمار في مدينتنا الموصل الحبيبة بدأً بديرنا وبقيّة المراقد الدينيّة المنتشرة في المحافظة. ونشكر أيضاً إشراف جامعة بنسلفانيا على دراسة المخططات لإعادة الكنيستين على ما كانتا عليه قبل التدمير واشراف المكتب الاستشاري لجامعة الموصل وديوان الوقف المسيحي. ونشكر أيضاً منظمة عمل الشرق (Oeuvre d’Orient) على تمويل إعادة بناء الاسوار الخارجيّة للدير وازالة الأنقاض. ونشكر أيضا أبنائنا التلاكفة الذين لم يلؤا جهداً لإعادة إعمار الدير”.

وفي ختام كلمته أردف مستلهماً من المزمور الثاني والعشرون بعد المائة للنبي داؤد وبقراءة معاصرة تخص محافظتنا نينوى ودعا الجمع للصلاة معه قائلاً: “فرحت بالقائلين لي: إلى بيت الرب نذهب، تقف أرجلنا على أبوابك يا نينوى المبنيّة كمدينة متصلة كلها، حيث صعدنا إلى هذه التلة لنحمد اسم الرب… اسألوا سلامة نينوى: ليسترح محبيك، ليكن سلام في أبراجك، راحة في قصورك وبيوتك، من أجل إخوتي وأصحابي لأقولن: سلام بك، من أجل بيت الرب إلهنا ألتمس لك خيرا”، آمين.

من الجدير بالذكر أيضاً أن دير الشهيد مار كوركيس كان من أهم المعالم الدينيّة لمدينة الموصل يقصده الزوار من جميع الطوائف للمشاركة في الصلوات والقداديس، وتعرض هذا الدير في سنة 2014 إلى التدمير والخراب من قبل إرهابيو داعش عند إحتلالهم لمدينة الموصل.

لتكن شفاعة القديس مار كوركيس حافظة لجميعنا

إليكم هذا الرابط لفيديو يظهر إعادة تأهيل الكنيستين (العليا والسفلى) في دير الشهيد مار كوركيس

https://youtu.be/3D-NoylZYH0

بدءً من يوم الجمعة المصادف 8 تشرين الاول 2021 قام الآباء والاخوة الرهبان في المُجمَّع العام للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة باستضافة كادر الدورة الكتابية من الاساتذة والدارسين المشتركين في مركز الدراسات الكتابية وبواقع أيام جمع متفاوتة، ويذكر أن مركز الدراسات الكتابية كان قد أنشئ في كنيسة مار توما في الموصل في سنة 1991، ومدة الدراسة فيه تدوم لأربع سنوات.

إستضاف الآباء والإخوة الرهبان أخويّة الصفا التابعة لكنيسة أم المعونة الدائمة لإيبارشيّة أربيل الكلدانيّة بتاريخ 13 تشرين الأول.

إبتدأ اللقاء بكلمة للأنبا د. سامر صوريشو يوحنا، شرحَ فيها ريازة الكنيسة المشرقيّة (كنيسة القديس أنطونيوس الكبير) والمبنيّة في المجمع العام للرهبنة، قائلاً: “إن ما ميميّز هذه الكنيسة هو ريازتها على الطراز المشرقي الأصيل، وهي أول كنيسة تبنى على هذا الطراز محلياً وعالمياً، وللكنيسة برج ناقوس شبيه بذلك البرج الموجود في دير الربّان هرمزد الأثري في القوش”.

بعدها ألقى الأب يوسف يونو عجم الراهب محاضرة عن تاريخ الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة ودور مؤسسها خادم الله الشهيد الأنبا جبرائيل دنبو في الكنيسة الكلدانيّة،  قائلاً:إن الرهبنة قدّمت ولا تزال تقدّم للكنيسة خدمات جليلة، إذ هيأت للرسالات كهنة ورهبان غيورين قطعوا البراري والسهول والجبال وطافوا في القرى والأرياف القريبة والبعيدة مضحين بحياتهم لنشر كلمة الله، وداخل هذه الأديرة تنظمّت طقوسنا الكنسيّة، وألفت مئات الكتب، وترجمت إلى لغات عديدة ونشرت في العالم أجمع”.

وأردف قائلاً: “إنَّ الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة قد أنجبت رجال عظماء وقديسين وشهداء من أمثال البطريرك يوحنا سولاقا والبطريرك يوسف أودو، رجال علم ومفكرين من أمثال المطران سطيفان بلو والأنبا شموئيل جميل، وكانت الأديرة مركزاً دينياً وعلمياً للكنيسة وللمسيحية، ويكفينا مراجعة التاريخ الكنسي للإطلاع على أهميّة الرهبنة وما قدمته للكنيسة الكلدانيّة ولأجيال عديدة”.

وأضاف الأب يوسف قائلاً: “في عهد الأنبا جبرائيل دنبو مؤسس الرهبنة، وحيث الجماعات المسيحية والكنائس لم يكن لديها كهنة لخدمتهم، بذل جهده كي يعد من رهبانه رسلاً غيورين لينتشروا في البلاد، ويبشروا بالإنجيل، وتمكن في مدة عشر سنوات أن يعطي للكنيسة (54) كاهناً أرسلهم إثنين إثنين كتلاميذ المسيح إلى المراكز المحتاجة حيث فتحوا المدارس، ومراكز التعليم والتربية، وكانت الناس في ذلك الحين تتهافت على الكنائس وتتقرب من الاسرار المقدسة، وكثيرون من غير المؤمنين إهتدوا إلى الإيمان على أيديهم”.

في ختام اللقاء قام أعضاء الأخويّة بزيارة أقسام المُجمَّع العام للرهبنة الأنطونيّة الهُرمزديّة الكلدانيّة وأبدوا إعجابهم بهذا الصرح الروحي والثقافي شاكرين الله على نعمة وجود الرهبنة بقوة في إيبارشيّة عنكاوا الكلدانيّة المباركة.

زار الآباء والإخوة الرهبان برئاسة الأنبا د. سامر صوريشو يوحنا الرئيس العام للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة بتاريخ 13 تشرين الأول قداسة البطريرك مار آوا روئيل لكنيسة المشرق الآشورية لتقديم تهئنتهم بمناسبة رسامته بطريركاً جديداً لكنيسة المشرق الآشورية، وكان في إستقبالهم نيافة الأسقف مار ابرس يوخنا رئيس اساقفة اربيل وكركوك لكنيسة المشرق الآشورية.

بعد تقديم التبريكات والتهاني، قدّم الأنبا د. سامر صوريشو يوحنا الرئيس العام للرهبنة نبذة مختصرة عن الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة وأبرز النشاطات الثقافيّة التي تقوم بها الرهبنة من حفظ التراث المشرقي القديم، بعد ذلك أهدى الرئيس العام لقداسة البطريرك صليباً تذكارياً مستوحى من الصليب المنقوش على ضريح القديس الربان هرمزد، بدوره قدّم قداسته كل الشكر لهذه الزيارة متمنياً للرهبنة كل التوفيق الإزدهار.

نبارك لقداسة البطريرك مار آوا روئيل ونصلي إلى الله لكيما يوفقه بخدمته المباركة

قام الأنبا د. سامر صوريشو يوحنا الرئيس العام للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة برفقة الأباء والإخوة الرهبان بتاريخ 12 تشرين الأول بزيارة الأسقف مار شمعون دانيال لتقديم تهئنتهم بمناسبة رسامته أسقفاً جديداً لأبرشية العراق ومعاوناً بطريركياً للكنيسة الشرقيّة القديمة.

بعد تقديم التبريكات والتهاني، قدّم الأنبا د. سامر صوريشو يوحنا الرئيس العام للرهبنة صليباً تذكارياً مستوحى من الصليب المنقوش على ضريح القديس الربان هرمزد للأسقف الجديد متمنياً له كل الموفقية بهذه الخدمة المباركة، كما قدّم الأسقف الجديد بدوره كل الشكر للرئيس العام للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة وللأباء والإخوة الرهبان على هذه الزيارة والتهنئة متمنياً للرهبنة كل التوفيق الإزدهار.


تفتخر الرهبنة الأنطونيّة الهُرمزديّة الكلدانيّة بتاريخٍ عريق، ولها مجموعة ثمينة من المخطوطات المحفوظة لديها على مر العصور، وتعتبر واحدةٌ من أكبر المجموعات الدينيّة الخاصّة التي تعنى بالمخطوطات القيّمة في العراق، وتحتوي على المئاتِ منها في شتى الحقول: الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد مع تفاسير الآباء، الليتورجيّة، الصلوات، الفلسفة، اللاهوت، القانون، التاريخ، اللغة والأعمال الأدبيّة المتنوعة. إن مُعظمُ هذه المخطوطات هي مكتوبةٌ باللغةُ السُريانيّة وبعضها بالسورث والعربية وأخرى باللغةُ التركيّة والفارسيّة والعبريّة.

تَضمُ هذه المجموعة العديد من المخطوطات القديمة التي تتراوحُ أعمارُها ما بين القرن الثامن الميلادي وحتى يومنا هذا، إلى جانب الآلاف من الوثائق الأرشيفيّة من المراسلات الشخصيّة للعديدِ من الشخصيات المعروفة من بَطاركةٍ واساقفةٍ ورؤساءَ عامين ورجالُ دينٍ ودولة، فضلاً عن أرشيف الصور والتوثيقات السمعية والبصرية والمقتنياتُ الاثريّة والذخائر والطوابع وغيرِها الكثير. إذ قامت الرهبنة ومازالت تقوم بكل ما في وسعها للحفاظ على مجد آبائنا الرهبان ومكانتها في مساندة كنيستنا الكلدانيّة ونشر الإيمان القويم والتعليم والخدمة دون كلل أو ملل بالرغم من كل الصعوبات التي تواجهها.

من الجدير بالذكر، أنّ الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة قد قامت مؤخراً ببناء مركزٍ ثقافي في مدينةِ عنكاوا في أربيل تحت إسمْ المكتبة السُريانيّة (Scriptorium Syriacum) لإجل المحافظة على هذه المخطوطات ودراستِها وفهرستِها وتصويرِها ووضعِها على شبكة الأنترنيت لفائدةِ الباحثين وبمواصفات عالميّة. ومن أجل الحفاظ على هذه المخطوطات القيمّة وترميمها وتصويرها وفهرستها، دعت الرهبنة وبالتعاون المستمر مع المكتبة الوطنية الفرنسيّة (BnF) كادراً من المعهد الوطني للتراث (INP) لاقامة دورة في ترميم المخطوطات لنخبة من خريجي قسم اللغة السريانيّة في جامعة صلاح الدين – اربيل، وبعض من الآباء والرهبان والراهبات. إبتدأت الدورة بتاريخ 20 أيلول ولغاية 28 منه، وقدّمت من خلالها دروس نظريّة وعمليّة في كيّفية الإعتناء بالمخطوطات ووصفها وتقييم حالتها والقيام بالترميم الوقائي لها وفق الأنظمة العالميّة المعتمدة.

في ختام الدورة تم دعوة القنصل الفرنسي في اربيل السيد اولفيي ديكوتنيي لحفل تسليم الشهادات للمشاركين في هذه الدورة، والآباء الدومنيكان وأساتذة قسم اللغة السريانية، وبدأت المراسيم في كنيسة مار انطونيوس في المجمّع العام للرهبنة الانطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة – أربيل، وابتدأت الاحتفاليّة بكلمة الأنبا د. سامر صوريشو يوحنّا الراهب الرئيس العام للرهبنة شرح فيها دور الرهبنة في الحفاظ على الارث الثقافي والانساني الذي ترغب الرهبنة بالحفاظ عليه وجعله في متناول كل الباحثين والدارسين في هذا المجال، وعرج على دعم المكتبة الوطنية الفرنسيّة (BnF) شريكة الرهبنة والمعهد الوطني للتراث (INP) على تقديمهما كل التسهيلات والمساعدات لتحقيق هذا الهدف النبيل، ومن ثم تلت كلمة ممثلة المعهد الوطني للتراث السيدة كارولين جيلو التي تحدثت عما قدموه للمتدربين من خريجي قسم اللغة السريانية في جامعة صلاح الدين، وتلى ذلك كلمة سعادة القنصل الفرنسي الذي أشاد بدور حكومته في مساعدة العراقيين بكل السبل الممكنة وخاصة في مجال حفظ التراث الانساني ودعم اللحمة الوطنيّة.

بعد الكلمات الرسمية وتوزيع الشهادات قام الحضور بزيارة مباني المجمع الجديد الذي اعتبره الجميع مفخرة لكنيستنا الكلدانيّة متمنين استكماله باقرب وقت لبدء نشاطاته لخدمة ابناء كنيستنا في الجوانب الرعوية والثقافية والتراثية، ومن ثم توجهوا الى دار الضيافة لتفقد نتاج جهود المشاركين والتمتع بتصفح بعض المخطوطات المعروضة، وتجاذبوا اطراف الحديث في جو متفتح يتسم بتبادل الخبرات الثقافية مابين الغرب والشرق.

ليبارك الرب بجميع الساهرين على هذا المشروع والعاملين فيه ليكون مصدر اشعاع لكنيستنا

دورة تدريبيّة لحفظ وترميم المخطوطات في المجمّع العام للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة – عنكاوا

إحتفل الآباء والإخوة الرهبان بتذكار شفيع الرهبنة الربّان هرمزد في دير السيدة حافظة الزروع في القوش وقد ترأس القداس الإلهي سيادة المطران ميخائيل مقدسي مطران أبرشية القوش بحضور الأنبا د. سامر صوريشو يوحنا الرئيس العام للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة مع الآباء الكهنة والإخوة الرهبان والأخوات الراهبات. بعد تلاوة الإنجيل قدّم الأنبا د. سامر صوريشو يوحنا الرئيس العام للرهبنة نبذة مختصرة عن الربان هرمزد شفيع الرهبنة بالإضافة إلى تاريخيّة الإحتفال. ومن بعد القداس الالهي اجتمع الحضور من الاكليروس لتجاذب اطراف الحديث بروح اخوية ومناقشة هذا التصحيح التاريخي وكيف ان الرهبان واكليروس الابرشية قد قبلوا بقرار البطريركية بابقاء موسم الربان هرمز مع (الشيرا) كعادة في الاثنين الثالث للقيامة، لكن الاحتفال الطقسي سيكون بذكر الشهيد آذورهورمز، أما عيد شفيع الرهبنة سيأخذ محله القديم من هذه السنة صعوداً، ومن بعدها تناول الحاضرين غداء المحبة بهذه المناسبة.

هذا وكنا قد نوهنا سابقاً بأن تذكار الربان هرمزد شفيع الرهبنة والمتوفي سنة 640م تقريباً هو مؤسس الجماعة الرهبانيّة المكناة باسمه في ديره المشهور بجبل القوش يحتفل بعيده يوم 1 أيلول من كل سنة وكانت البطريركيّة قد عدّلت هذا الخطأ التاريخي في تقويمها الطقسي وذلك تلبيةً لطلب مقدّم من الرئاسة العامة للرهبنة.

فيما يلي نعرض أهم ما يقدمه لنا الأب جان فييه في كتابه (آشور المسيحيّة) بخصوص الاحتفال بتذكار الربّان هرمزد:

  • هناك مخطوطة خاصة بالصلاة الفرضية يُذكر فيها اسم الربّان هرمزد كمنظّم لمدراشٍ يُرتل في يوم تذكار الآباء القديسين الذي يصادف عادة يوم الجمعة السابعة من سابوع الدنح.
    • يُحتفل بعيده مرتين في السنة المرة الأولى يكون الاحتفال يوم الأثنين الثالث بعد القيامة، والمرة الثانية يوم الخامس عشر من شهر آب.
    • رغم كون الربّان هرمزد راهب نسطوري، نراه يتمتع بصفة “القديس” حتى في الوثائق الرومانية، ومنذ الموافقة الرسمية على الاعتراف بالرهبان الكلدان كرهبان قانونيين ولا زال هذا الاعتراف نافذ المفعول حتى يومنا هذا. من المحتمل أن صدور هذه الموافقة هو لحل اللغز والتمييز بين المؤسس والشهيد.
    • إن مثلث الرحمة المطران أدي شير الذي درس التقويم النسطوري ونقحّه جعل الأثنين الثالث بعد القيامة- المخصص للاحتفال بعيد الربّان هرمزد- يوم تذكار الشهيد “آذورهرمزد” هذا الإجراء يعتمد على نصوص المخطوطات النسطورية نذكر من بينها مخطوطة الحوذرا الموجودة في كرمليس والتي يرجع تاريخها إلى عام 1727.
    • بعد مرور مائتي سنة على وفاة الربّان هرمزد، أي أن نقفز من منتصف القرن السابع إلى منتصف القرن التاسع، حيث في هذه الفترة ستتوفر لنا المعلومات الضرورية. في هذه الفترة أي لأن حينذاك حصلت معجزة شفاء أعمى بشفاعته، هذا الحدث توجب تخصيص تذكارٍ ثاني له ضمن الصلاة الطقسية النسطورية (راجع تقويم أورميا لعام 1841 وتقويم الملابار لعام 1956 …إلخ). يحتفل به في اليوم الأول من شهر أيلول في كل عام. تحقيقاً لهذا الإجراء، تم تنظيم “عونيثا” جديدة نجد نصّها ضمن مؤلفات وردا، وترتل خلال الصلاة الطقسية يوم التذكار.

من كل ما سبق ذكره أعلاه، وفي البحث في تاريخ كنيسة المشرق ومحاولات اتحادها بكرسي روما، نستقرأ كيف ان كنيستنا الكلدانية قد أقدمت على العديد من التغييرات في صلواتها الطقسية وتواريخ الاحتفالات بقديسيها وحذفها لبعض من الاسماء والصلوات …إلخ. اليوم وبعد الاعتراف الرسمي برهبنتنا ومسماها (الرهبنة الانطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة) أُعترف ضمنياً بالربّان هرمزد كقديس وليس هنالك من داعٍ لاخفاء عيده وضمّه مع من يشابهه بالأسم! كل أيام السنة صالحة للاحتفال بتذكار شفيعنا، لكن تاريخ اجراء المعجزة 1 أيلول هو الانسب وهو أيضاً مثبت في حوذرا وتقويم كنيسة المشرق الأثورية، فيصبح تذكاره ذا رمز وحدوي أيضاً.

لتكن صلاة الربّان هرمزد شفيعة لنا عند الله أبينا ليبعد عنّا شرّ البلاء والداء.

احتفلت الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار العذراء مريم حافظة الزروع الذي ترأسه الأنبا د. سامر صوريشو يوحنّا الرئيس العام للرهبنة وبحضور الأباء الكهنة والإخوة الرهبان والأخوات الراهبات وجمعٌ غفير من المؤمنين في كنيسة ديرالسيدة العذراء مريم حافظة الزروع في القوش عصر يوم السبت الموافق 15 أيار 2021. بعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى الرئيس العام عظة بهذه المناسبة المباركة جاء فيها: ” إنّ عيد سيّدة القمح الذي يحتفل به في 15 أيار، والذي يسمّى عيد مباركة العذراء للزروع التي زُرِعَت سابقًا وهي الآن معدّة للحصاد، يصادف في زمن القيامة، ومن هنا له طابع التهنئة للعذراء بقيامة ابنها يسوع من الموت. ولأننا نحتفل بروعة قيامة المسيح، التي صعد الى السماء وجلس بموجبها عن يمين الآب، حتى يوضع جميع أعدائه موطئًا لقدميه. وبسبب ملوكية المسيح، حصلت مريم أيضًا على الكرامة الملكية. هذه المشاركة مع يسوع القائم من بين الأموات والملك الجالس عن يمين الله تصل مع مريم إلى درجة مرموقة ومتفوقة عن أي درجة أخرى، بحيث يمكن ويجب أن يتم تسميتها كملكتنا بطريقة فريدة. إننا نعيش خلال هذا الشهر المريمي لحظات نعمة عظيمة وان للتشفع والعبادة المريميّة أبعاداً أساسية في حياتنا المسيحية لأن أي شخص غير مريمي ليس مسيحيًا حقًا. في الواقع، مريم هي التي تقودنا إلى ابنها، وهي التي تفتخر بولادة الابن الوحيد للآب، وتحتضن في كل أعضائها الابن الواحد نفسه، ولا تخجل من أن تُدعى أمًا لكل من تتعرف فيهم تشكّل المسيح أو اولئك الذين تعلم أن المسيح ينشأ فيهم. دعونا نعهد أنفسنا بالكامل للرعاية الأمومية والملكية للعذراء مريم”.

 بعد البركة الختامية للقداس الإلهي أنطلق الجميع في زياح مهيب من الكنيسة الى الساحة الخارجية للدير، حاملين أيقونة العذراء والصليب المقدس، وسط التراتيل الطقسيّة والمدائح المريميّة.

الواقع ديره في جبل القوش

نود أن نسلط الأضواء على هذه المناسبة والاحتفال بها، وأن نسترعي إنتباهكم بأن هنالك عدّة قدّيسين يحملون إسم هرمزد في تاريخ كنيستنا العريق (راجع: شهداء الفرس، الأب منصور المخلصي، بغداد 2012)، سنستعرض لكم أدناه أربعة من أهم وأشهر القديسين الذين يحملون الاسم هرمزد:

1.    الشهيد هرمزد الفارسي من القرن الخامس (سنة 470م تقريباً) ويقع تذكاره في الثامن من شهر آب بحسب التقويم الروماني، إذ يعتبر أحد القديسين في الكنيسة الكاثوليكية جمعاء. في أعقاب مجمع ديامبر المنعقد في الملابار – جنوب الهند عام 1599 (القانون 10 الجلسة 2): قاموا بتغيير اسم شفيع الكاتدرائية الذي كان باسم “الربّان هرمزد” والذي يرتبط اسمه بالنسطورية، إلى اسم يُجانسه لفظاً وهو الشهيد هرمزد للابتعاد عن كل ما يمت بصلة الى النسطوريّة. وبدءً من هذا التاريخ ابتدأ الخلط بين الاسمين ونجد اشارات لدى بعض من الكتاب الذين يشيرون الى الربّان هرمزد كشهيد خالطين الاوراق ببعضها قاصدين أنه شاهد لله وليس شهيداً! (راجع: آشور المسيحيّة، ج2، الأب جان فييه الدومنيكي، ت: نافع توسا، بغداد 2011)

2.    الشهيد مار آذور هرمزد (استشهد يوم 25 نيسان 448) وله ابنة شهيدة اسمها أناهيد (حدد لها تذكاراً في التقويم البطريركي لهذه السنة يوم 17 حزيران). وتذكار هذا الشهيد بحسب كتاب الحوذرا الكلداني هو في الإثنين الثالث بعد عيد القيامة مع رفيقه الشهيد مار بثيون. يُحتفل خطأً في هذا اليوم بتذكار الربّان هرمزد الذي لا يذكر اسمه مطلقاً في الحوذرا! بعد سنين من العمل التعاوني والتنسيق المتواصل مع المعنيين على تنظيم التقويم البطريركي الكلداني قدمنا أكثر من مرة طلباً لتصويب هذا الخطأ وتعيين يوم 1 أيلول عوضاً عنه، وفي هذه السنة تم قبول المقترح مع الابقاء المؤقت لهذا التاريخ كـ:”موسم” اختياري متعارف عليه لأنه خطأ شاع فاصبح قاعدة! علماً بأن الرئاسة العامة للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة قد أصدرت كتاباً طقسياً مطبوعاً، يحتوي على تذكارات شفعاء الرهبنة باللغتين السريانية والعربية مع التواريخ التي نحتفل بها رسمياً في رهبنتنا الكلدانيّة: (مار أنطونيوس 17 كانون الثاني – خادم الله الأنبا جبرائيل دنبو 15 آذار – الربّان هرمزد 1 أيلول)، على أمل أن تُضم هذه الصلوات الطقسية في كتاب الحوذرا في الطبعة الجديدة القادمة مع التواريخ المصوّبة.

3.    نضيف ههنا قديس آخر وهو البابا هرمزد من فروزينزني المتوفى سنة 523م والذي يقع تذكاره في السادس من شهر آب.

4.    الربّان هرمزد المتوفى سنة 640م تقريباً وهو مؤسس الجماعة الرهبانيّة المكناة باسمه في ديره المشهور بجبل القوش. فيما يلي نعرض أهم ما يقدمه لنا الأب جان فييه في كتابه المشار إليه أعلاه بخصوص الاحتفال بتذكار الربّان هرمزد:

  • هناك مخطوطة خاصة بالصلاة الفرضية يُذكر فيها اسم الربّان هرمزد كمنظّم لمدراشٍ يُرتل في يوم تذكار الآباء القديسين الذي يصادف عادة يوم الجمعة السابعة من سابوع الدنح.
    • يُحتفل بعيده مرتين في السنة المرة الأولى يكون الاحتفال يوم الأثنين الثالث بعد القيامة، والمرة الثانية يوم الخامس عشر من شهر آب.
    • رغم كون الربّان هرمزد راهب نسطوري، نراه يتمتع بصفة “القديس” حتى في الوثائق الرومانية، ومنذ الموافقة الرسمية على الاعتراف بالرهبان الكلدان كرهبان قانونيين ولا زال هذا الاعتراف نافذ المفعول حتى يومنا هذا. من المحتمل أن صدور هذه الموافقة هو لحل اللغز والتمييز بين المؤسس والشهيد.
    • إن مثلث الرحمة المطران أدي شير الذي درس التقويم النسطوري ونقحّه جعل الأثنين الثالث بعد القيامة- المخصص للاحتفال بعيد الربّان هرمزد- يوم تذكار الشهيد “آذورهرمزد” هذا الإجراء يعتمد على نصوص المخطوطات النسطورية نذكر من بينها مخطوطة الحوذرا الموجودة في كرمليس والتي يرجع تاريخها إلى عام 1727.
    • بعد مرور مائتي سنة على وفاة الربّان هرمزد، أي أن نقفز من منتصف القرن السابع إلى منتصف القرن التاسع، حيث في هذه الفترة ستتوفر لنا المعلومات الضرورية. في هذه الفترة أي لأن حينذاك حصلت معجزة شفاء أعمى بشفاعته، هذا الحدث توجب تخصيص تذكارٍ ثاني له ضمن الصلاة الطقسية النسطورية (راجع تقويم أورميا لعام 1841 وتقويم الملابار لعام 1956 …إلخ). يحتفل به في اليوم الأول من شهر أيلول في كل عام. تحقيقاً لهذا الإجراء، تم تنظيم “عونيثا” جديدة نجد نصّها ضمن مؤلفات وردا، وترتل خلال الصلاة الطقسية يوم التذكار.

من كل ما سبق ذكره أعلاه، وفي البحث في تاريخ كنيسة المشرق ومحاولات اتحادها بكرسي روما، نستقرأ كيف ان كنيستنا الكلدانية قد أقدمت على العديد من التغييرات في صلواتها الطقسية وتواريخ الاحتفالات بقديسيها وحذفها لبعض من الاسماء والصلوات …إلخ. اليوم وبعد الاعتراف الرسمي برهبنتنا ومسماها (الرهبنة الانطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة) أُعترف ضمنياً بالربّان هرمزد كقديس وليس هنالك من داعٍ لاخفاء عيده وضمّه مع من يشابهه بالأسم! كل أيام السنة صالحة للاحتفال بتذكار شفيعنا، لكن تاريخ اجراء المعجزة 1 أيلول هو الانسب وهو أيضاً مثبت في حوذرا وتقويم كنيسة المشرق الأثورية، فيصبح تذكاره ذا رمز وحدوي أيضاً.

لتكن صلاة الربّان هرمزد شفيعة لنا عند الله أبينا ليبعد عنّا شرّ البلاء والداء.

إحتفاءً بتذكار مؤسّس الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة خادم الله الأنبا جبرائيل دنبو، أقيمت مراسيم تكريس مذبح كنيسة القديس مار انطونيوس الكبير ابي الرهبان ضمن المُجَمّع العام الجديد للرهبنة في مدينة عنكاوا، والموافق الإثنين 15 آذار 2021، حيث ترأس المراسيم الطقسيّة صاحب السيادة المطران مار بشّار متّي وردة رئيس أساقفة إيبارشية أربيل الكلدانيّة السامي الوقار، وبمعيّة الأنبا د. سامر صوريشو يوحنا الرئيس العام للرهبنة والشماس الإنجيلي الأخ سعد يوحنا منصور الراهب، وازدانت المناسبة بترانيم شمامسة ايبارشية أربيل الكلدانيّة مع الجوق الرائع للأخوات الراهبات الكلدانيّات، وبحضور الأساقفة الأجلاء والآباء الكهنة والرهبان والراهبات مع جمع غفير من المسؤولين المحليّن والحكوميين.

وعصر اليوم ذاته أقيمت صلاة الرمش الطقسية لتذكار استشهاد خادم الله الانبا جبرائيل دنبو وتلاها القداس الإلهي الذي أقامه الأنبا د. سامر صوريشو يوحنا الرئيس العام للرهبنة بمعية الأنبا دنحا حنا توما الراهب بحضور الآباء الرهبان والأخوات الراهبات مع جمع غفير من المؤمنين.

من الجدير بالذكر أن الكنيسة وضعت تحت شفاعة اب الرهبان مار انطونيوس الكبير للتعويض عن كنيسة ديرنا في بغداد الذي اخلي من الرهبان، وإن ما يميّز هذه الكنيسة هو الريازة المشرقيّة الأصيلة لكنيسة المشرق، وهي أول كنيسة تبنى على هذا الطراز محليّاً وعالميّاً. للكنيسة برج للناقوس شبيه ببرج دير الربّان هرمزد الأثري في القوش وتستوعب الكنيسة ما يقارب الـ200 مُصلٍّ، وادناه شرح مبسّط لريازة الكنيسة بحسب المخطط:

1 و2 و3 (ܡܘܬܒ̈ܐ) مجالس للنساء والرجال والشمامسة والجوق والأطفال؛

4- (ܒܝܡܐ) البيم أي أورشليم الأرضيّة والتي هي صُرّة العالم، تتألف من منصة ترتفع من الارض عتبة في منتصف الكنيسة مع أماكن جلوس الجوقين؛

5- (ܪܒܐ) كرسي رئيس المحتفلين؛

6- (ܐܪܟܕܝܩܘܢ) كرسي رئيس الشمامسة؛

7- (ܐܬܐ ܕܨܠܝܒܐ) الصليب المقدس في من المنتصف أعلى الـ(ܓܓܘܠܬܐ) الجلجلة حيث يوجد الكتاب المقدّس؛

8- (ܩܪ̈ܝܢܐ) المقرأ: للعهدين القديم والجديد؛

9- (ܫܩܩܘܢܐ) شقاقونا أي الطريق الضيق المؤدي إلى السماء والذي يربط ما بين البيم والقنكي؛

10- (ܩܣܛܪܘܡܐ) قسطروما أي المسطبة بعد ثلاث درجات توصل إلى القنكي؛

11- (ܩܢܟܐ ܘܩܕܘܫ ܩܘܕܫܝ̈ܢ) قنكي وقدس الأقداس أي أورشليم السماويّة ويرتفع عن الارضيّة الكنيسة بثلاث درجات؛

12- (ܫܪܓܐ܇ܢܗܝܪܐ) السراج المنير دوماً لقدس الاقداس؛

13- (ܡܕܒܚܐ) المذبح والذي يرتفع بدرجة عن القنكي بـ(ܡܣܛܒܬܐ) المسطبة؛

14- (ܡܫܟܢ ܙܒܢܐ) خيمة العهد التي تظلل المذبح؛

15- (ܒܝܬܐ ܕܥܡܕܐ) بيت العماذ والذي دمج معه بيت الشهداء أدناه؛

16- (ܒܝܬ ܣܗܕ̈ܐ ܘܩܕܝ̈ܫܐ) مذبح لخائر الشهداء والقديسين شفعاء الرهبنة؛

17- (ܒܝܬ ܕܝܟܝܘܢ) بيت الخدمة والذي يشمل: (18- دولاب الملابس؛ 19- الأواني المقدسة)؛

20- (ܣܬܪܐ) الستار الذي يمثل حجاب الهيكل الفاصل؛

21- أبواب جانبيّة مفتوحة؛ 22- عتبة للصعود إلى بيت العماذ والخدمة؛ 23- مخزن الزيوت المقدسة؛ 24- مدخل الرهبان للدير؛ 25- مدخل المؤمنين للدير؛ 26- المدخل الرئيس للكنيسة؛ 27- برج الكنيسة والناقوس؛ 28- كراسي الكهنة المحتفلين؛ 29- كراسي الكهنة والشمامسة المحتفلين. فضلاً عن ذلك يوجد (ܝܘܩܢܐ) الذي هو صورة ربنا يسوع المسيح وكذلك أمنا مريم العذراء وتزين شبابيك الكنيسة 7 لوحات زجاجيّة، من اليمين شفعاء رهبنتنا: مار أنطونيوس والربّان هرمز وخادم الله الشهيد جبرائيل دنبو ومن اليسار والمدخل شخصيات كتابيّة: مار يوسف ومار يوحنا ومار بطرس ومار بولس.