إحتفال رهباني بعيد الشهيد مار كوركيس ودعوات لإكمال إعمار الدير
أُقيم في دير مار كوركيس في الموصل قدّاس احتفالي لمناسبة عيد الشهيد مار كوركيس، ترأسه الأنبا د. سامر صوريشو يوحنّا الرّاهب، الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزديّة الكلدانيّة، بمشاركة عدد من الآباء الرهبان وجمع من المؤمنين.
في عظته خلال القداس، شدّد الرئيس العام على أن الإيمان المسيحي ينطلق من حدث قيامة المسيح، الذي اعتبره “إعلانًا بأن الموت لا ينتصر والظلمة لا تدوم، وأن الله قادر أن يفتح طرقًا حيث لا طريق”، بحسب تعبيره.
وتوقف في كلمته عند معنى الشهادة في الحياة المسيحية، معتبرًا أن استشهاد مار كوركيس يمثل “حقيقة حاضرة لا مجرد قصة من الماضي”، تقوم على التمسك بالحق والضمير حتى النهاية، مشيرًا إلى أن “الحرية الحقيقية هي اختيار الحق مهما كان الثمن”. كما أشار إلى الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، ولا سيما الموصل والعراق، داعيًا إلى التمسك بالرجاء في ظل التحديات، ومؤكدًا أن الرجاء المسيحي “مؤسس على المسيح القائم من بين الأموات”.
تطرّق في عظته أيضاً إلى التطورات الكنسية الأخيرة، مهنئًا بانتخاب البطريرك الجديد للكنيسة الكلدانية غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، واصفًا ذلك بأنه “نعمة ومسؤولية تدعو إلى التجدد والوحدة”.
في سياق حديثه عن الواقع العمراني في الموصل، أشاد بجهود إعادة إعمار المدينة وكنائسها وجوامعها، مشيرًا إلى مشاريع ترميم بيوت العبادة، منها كنيسة حوش البيعة وكنيسة الطاهرة ومار توما وجامع النوري الكبير وجامع النبي يونس، إضافة إلى مشاريع إعمار أخرى قيد التنفيذ.
ختم حديثه بالدعوة إلى استكمال إعادة إعمار دير مار كوركيس ليعود كما قال “منارة صلاة وحياة رهبانية”، مؤكدًا أن الإيمان أقوى من الدمار، ومناشدًا المؤمنين أن يعيشوا كـ “أبناء القيامة” حاملين الرجاء والسلام في حياتهم اليومية.













اترك رداً
تريد المشاركة في هذا النقاششارك إن أردت
Feel free to contribute!