وقد أدخلت فيه الصلوات التي وضعها وقررها مار يوسف الثاني سنة 1707م، وهي:-
1. تذكار القديسة بربارة في 4 كانون الأوّل (يوسف الثاني).
2. مار نيقولاوس، 6 كانون الأوّل (كذلك).
3. عيد الميلاد 25 كانون الأوّل (طقس اصيل).
4. تذكار السيدة 26 كانون الأوّل (كذلك).
5. قتل اطفال بيت لحم 27 كانون الأوّل (دخيل).
6. عيدُ الختانة 1 كانون الثاني (يوسف الثاني).
7. عيدُ الدنح 6 كانون الثاني (اصيل).
8. تذكار يوحنا المعمدان 7 كانون الثاني (اصيل).
9. تذكار مار اسطيفان 8 كانون الثاني.
10. الانجيليون الاربعة في الجمعة الثانية بعد الدنح.
11. الملافنة اليونان: باسيليوس وغريغوريوس وفم الذهب، في الجمعة الثالثة بعد الدنج (طقس منقح).
12. الملافنة والسريان والرومان: افرام ويعقوب واوغسطين وتوما وامبروسيوس، في الجمعة الرابعة بعد الدنح (طقس منقح).
13. مار ماري (هكذا في النصولكن في الهامس مار اوجين) الجمعة قبل الموتى (يوسف الثاني).
14. التقدمة في الهيكل 2شباط (دخيل).
15. الشهداء الاربعون 9 آذار (كذلك).
16. مار يوسف البتول 19آذار (كذلك).
17. البشارة 25آذار.
18. المُعترفون (طقس اصيل).
19. مار كوركيس 24 نيسان (كذلك).
20. مار بيثون الشهيد (يوم الاثنين الثالث بعد القيامة).
21. القديسة شموني واولادها 1 أيار.
22. العذراء حافظة الزروع 15 أيار.
23. عيدُ الصعود.
24. جسد الرب (يوسف الثاني).
25. الزيارة 21حزيران (كذلك).
26. بطرس وبولس 29حزيران.
27. مار توما الرسول 3تموز.
28. مار قرياقوس وامه يوليطي 15تموز.
29. عيدُ التجلي 6آب.
30. الأنتقال 15آب (يوسف الثاني).
31. ولادة العذراء 8أيلول.
32. عيد الصليب 14أيلول.
33. مار يعقوب المقطع 27تشرين الأوّل (يوسف الثاني).
38×27سم، 31س، في حقلين، 18ك.
تاريخه 3 حزيران 2085ي (1774م) على عهد مار ايليا (دنحا) ومار ايشوعياب ناطر الكرسي.
كتبهُ في القوش القس هومو ابن القس حنا ابن المرحوم القس هومو ابن المرحوم القس دانيال ابن القس ايليا الالقوشي. وقد طاب للكتاب ان يضع بيت شعر في بدء كُل عيد وتذكار يطلب فيه رحمة الله وشفاعة القديس صاحب المناسبة.
علق الأب فوستي على هذا المجلد مظهراً استغرابه من ان الناسخ وهو يكتب مصفحاً لهجة كاثوليكية اكتفى بذكر اسم البطريرك الساكن في القوش ولم يذكر البطريرك الجالس في آمد وهو من خلفاء يوسف الثاني الذي ترددّ اسمه في الكتاب. وينوه بان القوش ونواحيها كانت في ذلك العهد متأرجحة بين الانتماء النسطوري والاتحاد مع كنيسة روما، لان مار ايليا المذكور في الكتاب أظهر اكثر من مرة رغبته بهذا الاتحاد (انظر تفنكجي: المرجع نفسه ص13-14). ويردف الأب فوستي: إِما انّ الناسخ كان لا يزال على النسطورية لكنهُ يكتُب لهجة كاثوليكيّة، أو انه كاثوليكي يتبع الاسلوب التقليدي في ذكر اسم الجاثاليق الموجود في القوش واسم خلفه اي ناطر الكرسي. نُنوه بخطأ استاذنا فوستي انهُ ذكر اسم الناسخ يوسف، والصحيح ما ذكرناهُ.
